Where God lives

By Paulo Coelho

When the great Rabbi Yitzhak Meir was studying the traditions of his people, one of his friends said to him jokingly:

‘I’ll give you a florin if you can tell me where God lives.’

‘I’ll give you two florins if you can tell me where he doesn’t live,’ replied Meir.

Welcome to Share with Friends – Free Texts for a Free Internet

Comments

  1. Marie-Christine says:

    I love the Arabic writing, it is so elegant, written opposite from us, I get mixed up with left and right you know which way I mean anyway, that’s the one, yep.

  2. marie-christine says:

    in my heart

  3. Marie-Christine says:

    everywhere

  4. Marie-Christine says:

    at the moment in my left pocket

  5. samix says:

    yes plain truth

  6. Celia says:

    Beautiful and plain truth..

    Love,
    Celia

    xxxxx

  7. alchemist says:

    so true sir :)

    joy to the world,
    vishal

  8. Enigma says:

    Paulo is,I beleive, a writer above the materialistic world!!!! I beleive Paulo is the knight of the soul !!!

    Paulo you always wear black, what does black mean to you?

  9. roxana says:

    paulo…
    es fantastico,
    simplemeten fantastico…

  10. hada says:

    Dearest Paulo,
    this is the story that i published today at alarab alyawm newspaper..since early morning i get so many letters from the readers..
    best wishes
    hada sarhan
    the story is on the front page of http://www.alarabalyawm.net
    العرب اليوم تابعت القضية..

    باولو كويلو يتهم…وغادة سابا ترد.. لماذا ألغى الكاتب العالمي زيارته للأردن؟!

    (24/6/2007)

    العرب اليوم- هدا السرحان

    أعلن عن موعد زيارة الروائي البرازيلي الكبير باولو كويلو للأردن بدعوة من “أفلام بلا ميزانية” وشركة الرواد للصوتيات, ولكن مفاجأة حدثت وأعلن صاحب رواية “الخيميائي” الأكثر شهرة في العالم عن إلغاء زيارته المقررة ورفض الدعوة…

    “العرب اليوم” وجهت للكاتب الكبير أسئلة حول أسباب إلغاء الزيارة إضافة إلى أسئلة تسلمها موقعه الالكتروني من عدد من المهتمين تتعلق بهذه الزيارة التي لم تتم, وقد تسلمت “العرب اليوم” نسخة من إجابته التي اعتذر فيها لقرائه في المملكة عن عدم تمكنه من اللقاء بهم…

    كذلك أجابت على أسئلتنا المخرجة غادة سابا التي وجهت الدعوة للكاتب كويلو بمناسبة إعلان “المسيرة…معا إلى الإمام” وافتتاح عرض أفلام مسابقة إنتاج الفيلم الأول للفائزين.

    كويلو اتهم…وغادة سابا ردت, و”العرب اليوم” بحثت عن الحقيقة فما الذي حدث؟!

    قال كويلو في رسالته: قررت إلغاء زيارتي إلى الأردن, واطلب منكم تبليغ جميع أصدقائكم بأنني لن اقبل أبدا بالحيثيات إلتي أحاطت ببرنامج زيارتي لقد دعيت لحضور الفيلم الافتتاحي الموجود في البرنامج. ولذلك فإنني اعتمد عليكم في شرح أسباب الغائي لهذه الرحلة.

    البداية كانت في وصول رسائل إلى الأديب تشرح له الظروف التي أحاطت بزيارته حيث على الجمهور المهتم بزيارة كويلو الاتصال على رقم يبدأ بـ ,0900 علما بان تكلفة الاتصال هي دولار واحد للدقيقة وتمتد إلى اربع دقائق على الأقل للوصول إلى معلومات مفيدة. كما أن على المتصل المحاولة مرارا ثم على جميع من يود الحضور لتوقيع الكتاب في الساعة السابعة أن يأتي باكرا وذلك بسبب وجود عدد مقاعد محدود لـ 200 شخص. وفي حال لم يستطع الجمهور أن يكون من ضمن الـ 200 شخص الذين سيقابلون باولو كويلو مباشرة بإمكانهم الذهاب إلى حفل العشاء يوم 21/6 مع العلم بان التذاكر بيعت بمبلغ 100 دولار للشخص.

    ويشرح الاديب كويلو في رسالته الاسباب التي جعلته يلغي زيارته الى الاردن فيقول:

    أولا: لقد وصلتني عدة رسائل الكترونية من عدة قراء سبقت حضوري إلى الأردن جميعهم يشكون من ارتفاع أسعار التذاكر, ولكنني قررت أن لا اصدق ما يقال لي. بعض هذه الرسائل البريدية أخبرتني بان على من يريد الحضور ومقابلتي عليه شراء عدد من كتبي من هذه “المكتبة”. والحقيقة أن قرائي في كل أنحاء العالم أحرار في شراء الكتب أو إحضار كتب من منازلهم و لا احد يستطيع إجبارهم على شرائها كما أن جميع المكتبات في جميع انحاء العالم توافقني على ذلك.

    ثانيا: وفقا لأول بريد الكتروني وصلني من غادة سابا تقول فيه أن وزارة الثقافة والهيئة الملكية للأفلام هما الراعيان للمشروع, وسألتها عن أسماء الأشخاص وطلبت منها تزويدي بأسماء الأشخاص الداعين ولكنني لم احصل على شيء, كما تألمت شخصيا لاتصال مباشر مع إحدى هذه المؤسسات وعلى مستوى عال لمعرفة ان كانوا على علم بزيارتي. ولذلك لا زلت على لاتصال مع غادة سابا لمعرفة الأسماء ولكن دون فائدة.

    “العرب اليوم” اتصلت مع منسقة الشؤون الثقافية في هيئة الأفلام الملكية ندى دوماني فقالت: لا علم لنا في الهيئة بهذه الدعوة.

    ثالثا: انا اعتقد بأنكم تتفقون معي بان تكلفة العشاء التي تراوحت ما بين 68 دينارا أردنيا إلى 2500 دينار هو أمر غير منطقي أبدا. علاوة على ذلك انا كاتب وإذا خيرت أن ادعم طرفا إلى جانب 430 طفلا الذين ترعاهم مؤسستي فإنني ارغب أن يكونوا من الشعراء والكتاب.

    رابعا: الأسعار أرسلت إلى مكتبي في 11/6 لأول مرة, وألغيت رحلتي في 13/6 بعد مشاورات مع أصدقاء لي بمن فيهم أصدقاء لي من الأردن.

    خامسا: على أي حال فإنني سازرو الأردن لسببين الأول لان الأردن هو المكان الذي أحب, وثانيا لألتقي بقرائي.

    أما المخرجة غادة سابا رئيسة مشروع “المسيرة” فقد ردت على اتهامات كويلو فقالت لـ “العرب اليوم”:

    كان من المقرر أن يحضر الكاتب باولو كويلو افتتاح الفيلم الروائي “أحلام رفيعة” للكاتبة حنان الشيخ سيناريو وحوار أمجد الرشيد والفيلم الوثائقي “ذاكرة في طيّ النسيان” لصبا أبو فرحة وهما من انجاز “أفلام بلا ميزانية” وشركة “الرواد للصوتيات والمرئيات”. إلا أن الكاتب بعث باعتذار مفاجئ عن المشاركة لأسباب غير مقنعة, فلقد وصل الكاتب رسالة من أحد (المعجبين) -إذا ما أردنا أن نصدق هذه الكلمة-

    وأضافت: ورد في الرسالة أن باولو أكثر تواضعاً وأنه ليس من الأشخاص الذين يهتمون في أي فندق يقيمون أو أن يسافروا بدرجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى.

    كما ووردني في البريد الإلكتروني الذي وصل إلى باولو أن المنظمين للرحلة يرفضون إخبارهم بمكان إقامة باولو وأن هذا ليس من المفروض فمعجبي باولو يجب أن يعرفوا عنه كل شيء.

    كما القوا باللائمة على باولو و علينا كذلك وعلى عدد القراء الذي كان من المفترض أن يوقع لهم باولو على الكتب وهو 200 قارئ, وكيف أننا نحاول أن نجعل القراء الحقيقيين لباولو أن يدفعوا مبلغ مئة دولار في العشاء الخاص الذي يقيمه المنظمون لمحاولة كسب المال من وراء وجود باولو.

    وتابعت تقول: علما أن باولو هو الذي اشترط أن يقيم في فندق خمسة نجوم وهو الذي طلب منا قدومه بدرجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى و اشترط أيضاً أن يتم استقبال الكاتب في صالة VIP.

    وأضافت: كما أن الكاتب هو الذي طلب تحديد عدد القراء لتوقيع الكتاب.

    وأيضاً هنا نود أن ننوه أن حفل العشاء الخاص بافتتاح الأفلام هو على شرف الكاتب وليس لمعجبي الكاتب ليحضروا ويقابلوه وإنما هو عشاء خاص يعود جزء من ريعه لأفلام بلا ميزانية ومشروع المسيرة الذي من شأنه دعم السينما في الأردن والشباب الأردني المبدع وكما هو شأن أي عشاء m Red Carpet لأية فعالية سينمائية تدعى الشخصيات المعروفة والمشهورة لها.

    و مع العلم أن المكتب الخاص بالكاتب كان على علم بكافة تفاصيل هذا العشاء

    وقالت: على الرغم من الصداقة و المعرفة التي تربط الكاتب برئيسة المسيرة (المخرجة غادة سابا) إلا انه لم يقم بالاتصال بها لمناقشة كل الأمور التي يدعي أنها أزعجته أو لم يعرف عنها من قبل و إنما اتخذ قراره وحده ودون العودة أو المناقشة فيها أو الاستفهام عن الحقيقة و عدم الاعتماد على رسالة واحدة أو رسالتين أو حتى أكثر !!

    ولم يأخذ بعين الاعتبار الخسائر المادية و المعنوية التي قد تعود عليها و على المشروع و الشركاء.

    وأضافت سابا تقول:عندما تم الطلب من الكاتب أن يحضر فقط لتوقيع الكتاب إذا كان لا يرغب بحضور حفل العشاء لم يقدم على الاعتذار وإنما استمر بموقفه لإلغاء الرحلة طالبا إعلان أسباب غير حقيقية لإلغاء رحلته.

    والان نحن كإدارة المسيرة وأفلام بلا ميزانية وشركة الرواد للصوتيات والمرئيات وبعد أن قدمنا البراهين والأدلة على شفافية التواصل الحقيقي مع الكاتب والمكتب الخاص به لا يسعنا إلا تقديم الحقيقة كما هي.

    وحول مسألة الرقم الذي يبدأ 009 تقول سابا: صحيح اننا لم نذكر موضوع الرقم للأديب كويلو, ان سعر الدقيقة اقل من دولار ويمكن للمتصل ان يحصل على اجابة خلال دقيقتين كحد اعلى.

    وبينت سابا ان الهدف هو ليس الربح المادي وانما عدم امكانية توظيف اشخاص للرد على الهاتف.

    كما ان الربح المادي من هذه الخدمة يذهب الى شركات الاتصال الخلوية من اجل تفعيلها.

    واختتمت تقول: رغم أن مكتب باولو طلب منا أن نعلم انه لم يستطع أن يحضر لأسباب تتعلق بتصوير فيلم وثائقي خاص به وفي المقابل قام الكاتب بوضع رسائل الشجب والاحتجاج التي وصلته بخصوص زيارته للأردن على موقعه, إذا هل من المنطق أن يقوم هو بالإعلان عن شيء ويطلب منا إعلان الحقيقة؟!.

  11. Je suis du Sud says:

    Un journaliste demandait a Sai Baba “est-ce que vous etes Dieu? Oui,repondit-il, je le suis et toi aussi, la seule difference entre toi et moi c’est que je le sais et toi tu ne le sais pas.” si simple et si vrai….

    A journalist asked Sai Baba ” Are you God? “Yes I am, and so are you and the difference between you and I is that I know it but you don’t.” so simple and yet so true.

    Marie-Christine

  12. Ammar says:

    Dear Paulo,
    You can imagine my joy for the discovery of the existance of your blog, you can also imagine the awkwardness in the feeling I have for 1-not knowing you were coming to Jordan 2-for the misuse of your name and 3-for the relief in knowing that you will come to Jordan because as you said “its a place you love”.

    I would be very honored if you would drop by..and maybe tell me what you think.

    Again, I’m very happy to have found this place.

    Thank you.

    Ammar.

  13. fLUXman says:

    the present global warming crises is a warning and cleanup of humanity in action, the purifying rain, aids, clean up of physical abuse. Am reading your
    veronika decides to die, been thru similar events in my life, am enjoying your perspective of an asylum, sir.
    bo0om
    fLUXman

  14. Enigma says:

    I was wondering Paulo, why did you change the cover of your original books which were translated to other languages,I love the photo themes a lot of the Original books.
    This is always a decision from the publisher. love, Paulo

  15. Enigma says:

    Paulo,

    Have you ever thought about writing a book with an arabian female journalist from the Middle East?

  16. hada says:

    URGENT..
    Dearest Paulo,
    I am a journalist from Alarab Alyawm newspaper and am publishing a story tomorrow on the details of your visit and the cancellation. I called Ghada Saba and they sent me a press release explaining their side from the story.
    I only have this question
    Ghada said that you asked them not to mention the real reason of canceling the event and instead to say that you are not coming because you are busy in a documentary film about you..is this true?
    Thanks
    Hada Sarhan

    The real reason for me cancelling the trip was in this blog for one full week. You can check the previous posts, and the reaction from the readers. It was also in the myspace blog. So you can visit
    http://paulocoelhoblog.com/page/2/
    for a better view of the situation.

  17. Prasad Mothadaka says:

    It is very clear that concept of ‘God’ is created by fellow humans, perhapsfor betterment of living conditions sans misery. But the clear definitionof the same always confuse me. Heard me, Coelho?

  18. enigma says:

    God is inside of us!

  19. Faith says:

    I sometimes forget God is everywhere.

    Thanks for posting this one. It’ll serve as a good reminder.

  20. Ania says:

    merci pour tout Paulo!! avec toi et tes livres la vie est plus facile!! j’adore tes livres!! j’attends a nouveaux livres!!